لماذا تتعطل تصميمات المواقع الإلكترونية المترجمة، وكيفية تصميمها لتسهيل توسيع النصوص منذ البداية؟ 

لماذا تتعطل تصميمات المواقع الإلكترونية المترجمة، وكيفية تصميمها لتسهيل توسيع النصوص منذ البداية؟
جدول المحتويات

تُعاني المواقع الإلكترونية المترجمة من مشاكل في التصميم أكثر مما يتوقعه الكثير من أصحاب المواقع. فالموقع الذي يبدو منظمًا بشكل مثالي باللغة الإنجليزية قد يُصبح فجأةً مليئًا بالأزرار المتداخلة، أو قوائم التنقل الملتفة، أو المحتوى غير المتناسق بعد الترجمة. ونتيجةً لذلك، قد تتحول تجربة المستخدم السلسة والمتعددة اللغات إلى تجربة مُحبطة.

السبب الرئيسي هو تمدد النص، حيث يشغل المحتوى المترجم مساحة أكبر من النص الإنجليزي الأصلي. ولأن العديد من المواقع الإلكترونية مصممة لتناسب المحتوى الإنجليزي، فإنها غالبًا ما تواجه صعوبة في استيعاب الترجمات الطويلة. في هذه المقالة، ستتعرف على أسباب مشاكل التنسيق الناتجة عن تمدد النص، وكيف تختلف معدلات التمدد باختلاف اللغات، وكيفية تصميم مواقع إلكترونية تحافظ على تناسقها البصري منذ البداية.

النقاط الرئيسية: كيفية تصميم مواقع ويب تدعم توسيع النصوص عبر اللغات

1
يُعدّ تمدد النص السبب الرئيسي لاختلال تصميم الصفحة

غالباً ما يتطلب المحتوى المترجم مساحة أكبر بنسبة 15-35% من المحتوى الإنجليزي، مما يتسبب في تجاوز قوائم التنقل والأزرار والنماذج وعناصر واجهة المستخدم الأخرى للحدود أو التفافها أو عدم محاذاتها.

2
تُؤدي اللغات المختلفة إلى مخاطر تخطيطية مختلفة

يمكن للغات مثل الألمانية والفرنسية والإسبانية والفنلندية أن تتوسع بشكل كبير مقارنة باللغة الإنجليزية، مما يجعل مواقع الويب متعددة اللغات أكثر عرضة لمشاكل التخطيط إذا لم يتم مراعاة نمو النص أثناء التصميم.

3
يمنع التصميم المرن المشكلات المتعلقة بالترجمة

يساعد استخدام الحاويات المرنة والأزرار القابلة للتوسيع والطباعة المتجاوبة والتصميمات التكيفية مواقع الويب على استيعاب توسيع النصوص والحفاظ على تجربة مستخدم متسقة عبر جميع اللغات.

لماذا تتعطل تصميمات المواقع المترجمة بسبب تمدد النص؟

لماذا تتعطل تصميمات المواقع الإلكترونية المترجمة، وكيفية تصميمها لتسهيل توسيع النصوص منذ البداية؟

تُصمَّم معظم المواقع الإلكترونية بناءً على محتوى باللغة الإنجليزية، وهو ما يُجدي نفعًا إلى أن تتم ترجمة الموقع إلى لغات تتطلب مساحة أكبر. على سبيل المثال، قد يكون النص الألماني أطول بنسبة 35% تقريبًا من نظيره الإنجليزي ، بينما قد تتطلب اللغة الفنلندية مساحة أكبر حسب السياق. وبدون مراعاة هذا التزايد، قد تتجاوز عناصر التصميم التي تبدو متناسقة تمامًا باللغة الإنجليزية حدود النص، أو تلتف بشكل غير متوقع، أو تُفسد التصميم بعد الترجمة. 

تتضمن بعض الأسباب الأكثر شيوعًا لتسبب تمدد النص في حدوث خلل في التصميم ما يلي:

  • معظم المواقع الإلكترونية مصممة لعرض محتوى باللغة الإنجليزية: فاللغة الإنجليزية موجزة نسبياً مقارنةً بالعديد من اللغات الأخرى. وقد لا تترك التصاميم المُحسّنة للنصوص الإنجليزية مساحة كافية للترجمات الطويلة.
  • تتطلب اللغات المختلفة مساحات مختلفة: يمكن أن تصبح الرسالة نفسها أطول بكثير عند ترجمتها إلى لغات مثل الألمانيةأو الفرنسية أو الفنلندية، مما يجعل عناصر التصميم ذات الحجم الثابت أكثر عرضة للكسر.
  • تتمتع الأزرار وقوائم التنقل بمساحة محدودة: عندما تتجاوز التسميات المترجمة العرض المتاح، قد يلتف النص على عدة أسطر، أو يصبح مقطوعًا، أو يدفع العناصر المحيطة خارج المحاذاة.
  • لا يمكن للحاويات ذات العرض الثابت التكيف مع النصوص الطويلة: غالبًا ما تواجه كتل المحتوى ذات قيود العرض الصارمة صعوبة في استيعاب النصوص الموسعة، مما يؤدي إلى تداخل المحتوى أو تجاوزه.
  • تعتبر تصميمات الهواتف المحمولة أكثر حساسية لتمدد النص: فالشاشات الأصغر توفر مساحة أقل للمحتوى المترجم، مما يزيد من احتمالية التفاف النص واقتصاصه ومشاكل التصميم الأخرى.

معدلات توسيع النصوص عبر اللغات: دليل مرجعي

لماذا تتعطل تصميمات المواقع الإلكترونية المترجمة، وكيفية تصميمها لتسهيل توسيع النصوص منذ البداية؟

يختلف حجم النص بشكل كبير بين اللغات، ولهذا السبب تواجه بعض المواقع المترجمة مشاكل في التصميم أكثر من غيرها. فبينما تُستخدم الإنجليزية غالبًا كلغة مصدر، قد تتطلب الترجمات مساحة أكبر أو أقل بكثير حسب اللغة المستهدفة. يساعد فهم هذه الاختلافات أصحاب المواقع على تحديد مخاطر التصميم المحتملة قبل إطلاق موقع متعدد اللغات.

يلخص الجدول أدناه معدلات تمدد النصوص النموذجية حسب عائلة اللغة. هذه النسب المئوية تقديرية وقد تختلف باختلاف نوع المحتوى ومصطلحات المجال وأسلوب الكتابة، لكنها توفر معيارًا مفيدًا عند التخطيط لتصميمات جاهزة للترجمة.

عائلة اللغة 

اللغة 

التوسع النموذجي من الإنجليزية 

الجرمانية

الألمانية 

من +10% إلى +35% 

الجرمانية

الهولندية 

من +10% إلى +15% 

الجرمانية

الدانمركية 

من -10% إلى -15% 

الجرمانية

النرويجية 

من -5% إلى -10% 

الجرمانية

السويدية 

-10% 

الرومانسية 

الفرنسية 

من +15% إلى +20% 

الرومانسية

الأسبانية

من +15% إلى +30% 

الرومانسية 

الإيطالية 

من +10% إلى +25% 

الرومانسية 

البرتغالية 

من +15% إلى +30%

الرومانسية 

الكاتالونية 

+15% 

السلاف 

الروسية 

+15% 

السلاف 

البولندية 

من +20% إلى +30% 

السلاف 

التشيكية 

+10% 

السلاف 

الكرواتية 

+15%

شرق آسيا

اليابانية 

من -10% إلى -55% 

شرق آسيا

الصينية (المبسطة) 

-30% 

شرق آسيا

الكورية 

من -10% إلى -15% 

الأوراليك

الفنلندية 

من -25% إلى -30% 

الأوراليك

الإستونية 

+15% 

سامي 

العربية 

من +20% إلى +25% 

سامي 

العبرية 

من -20% إلى -30% 

الهندوآرية 

الهندية 

من +15% إلى +35% 

جنوب شرق آسيا 

التايلاندية 

+15% 

جنوب شرق آسيا 

بورمية 

+15% 

تشير النسبة المئوية الموجبة إلى أن النص المترجم عادةً ما يتطلب مساحة أكبر من النص الإنجليزي، بينما تشير النسبة المئوية السالبة إلى أنه قد يتطلب مساحة أقل. على سبيل المثال، قد يكون المحتوى الألماني أطول بنسبة تصل إلى 35% من المحتوى الإنجليزي، في حين أن المحتوى الياباني قد يستخدم عددًا أقل بكثير من الأحرف. عند تصميم مواقع ويب متعددة اللغات، يُنصح عمومًا بالتخطيط للحد الأقصى لنطاق التمدد لتقليل مخاطر حدوث خلل في التصميم بعد الترجمة. 

قائمة مراجعة الموقع الإلكتروني قبل وبعد التدقيق لمخاطر توسيع النص

لماذا تتعطل تصميمات المواقع الإلكترونية المترجمة، وكيفية تصميمها لتسهيل توسيع النصوص منذ البداية؟

قبل الترجمة، تُصمَّم معظم المواقع الإلكترونية وتُختَبَر باستخدام محتوى باللغة الإنجليزية. ينتج عن ذلك تصميمات أنيقة ومتناسقة، بأزرار وقوائم وأقسام ذات أحجام مثالية للنصوص الإنجليزية القصيرة. مع ذلك، بعد الترجمة، قد يؤدي توسيع النص إلى زيادة طول المحتوى بنسبة تتراوح بين 15% و35% أو أكثر، مما ينتج عنه غالبًا تجاوز النص للحدود، أو التفاف النص، أو اختلال المحاذاة. يساعد هذا القسم في تحديد أجزاء الموقع الإلكتروني المعرضة لهذه المشكلات قبل حدوثها.

قوائم التنقل

تُصمَّم قوائم التنقل عادةً بعناوين إنجليزية قصيرة مثل "الرئيسية" و"حول" و"الخدمات"، والتي تتناسب بشكل مريح في صف أفقي واحد في التصميم الافتراضي. تُختبر هذه العناصر عادةً باللغة الإنجليزية بشكل أساسي، لذا يفترض التصميم الحد الأدنى من طول النص والتباعد المتناسق بين جميع عناصر القائمة.

يوضح المثال التالي قائمة تنقل باللغة الإنجليزية حيث تتناسب التسميات بشكل أنيق داخل شريط أفقي واحد. 

لماذا تتعطل تصميمات المواقع الإلكترونية المترجمة، وكيفية تصميمها لتسهيل توسيع النصوص منذ البداية؟

مع ذلك، بعد الترجمة إلى الإسبانية، تصبح بعض عناصر التنقل أطول بكثير - على سبيل المثال، تصبح كلمة "الرئيسية" "Inicio" وتصبح كلمة "السلة" "Carro de la compra". يمكن أن تؤثر هذه الزيادة في طول النص على التباعد وقد تتسبب في التفاف القائمة أو تحركها، وذلك حسب عرض الشاشة المتاح.

كما هو موضح في الصورة التوضيحية، يتسبب توسيع النص هذا في التفاف عناصر القائمة على عدة أسطر، مما يؤدي إلى تعطيل التخطيط الأفقي، خاصة عندما يتم إنشاء التنقل بتباعد ثابت ومرونة محدودة.

لماذا تتعطل تصميمات المواقع الإلكترونية المترجمة، وكيفية تصميمها لتسهيل توسيع النصوص منذ البداية؟

قائمة التحقق:

  • هل لا يزال شريط التنقل مناسبًا في صف واحد بعد أن يتمدد النص بنسبة تتراوح بين 20 و35%؟
  • هل تلتف عناصر القائمة أو تتجاوز حدودها أفقياً؟
  • هل لا تزال المسافة بين العناصر ثابتة بعد التوسيع؟
  • هل يظل نظام الملاحة عبر الهاتف المحمول قابلاً للقراءة والاستخدام مع وجود تسميات أطول؟

الأزرار وعبارات الحث على اتخاذ إجراء

عادة ما يتم تحسين الأزرار وعبارات الحث على اتخاذ إجراء لتناسب العبارات الإنجليزية القصيرة التي تتطلب اتخاذ إجراء مثل "عرض جميع المنتجات"، والتي تتناسب بشكل أنيق مع تصميمات الأزرار ذات العرض الثابت أو القائمة على الحشو في الحالة السابقة.

فيما يلي شكل الزر في نسخته الإنجليزية، حيث يظل التصميم مضغوطًا ومتوازنًا بصريًا نظرًا لقصر طول النص.

لماذا تتعطل تصميمات المواقع الإلكترونية المترجمة، وكيفية تصميمها لتسهيل توسيع النصوص منذ البداية؟

بعد الترجمة، غالبًا ما تطول هذه العبارات، فعلى سبيل المثال، قد تتوسع عبارة "عرض جميع المنتجات" في لغات مثل الألمانية إلى "Alle Produkte anzeigen"، مما يؤدي إلى التفاف النص على عدة أسطر أو تجاوز عرض الزر الأصلي. فيما يلي شكل الزر نفسه بعد ترجمته إلى الألمانية، حيث يتمدد الزر أفقيًا لأن النص المترجم أطول بكثير.

لماذا تتعطل تصميمات المواقع الإلكترونية المترجمة، وكيفية تصميمها لتسهيل توسيع النصوص منذ البداية؟

يؤدي هذا إلى تفاوت في ارتفاعات الأزرار وعدم توازن بصري بين الأقسام، خاصةً في صفحات الهبوط التي تحتوي على عدة أزرار دعوة لاتخاذ إجراء. والسبب الرئيسي لذلك هو أن الأزرار غالبًا ما تُصمم بأبعاد ثابتة أو بقواعد تباعد محدودة، بافتراض أن النص الإنجليزي سيتسع دائمًا.

قائمة التحقق:

  • هل يبقى نص الزر على سطر واحد بعد الترجمة؟
  • هل تحافظ جميع الأزرار على ارتفاع ثابت في جميع أنحاء الصفحة؟
  • هل لا يزال التفاف النص يبدو متوازنًا بصريًا وسهل القراءة؟
  • هل لا تزال مجموعات CTA متوافقة بشكل صحيح بعد التوسع؟

النماذج وتسميات الحقول

عادة ما يتم تصميم النماذج وتسميات الحقول باستخدام تسميات إنجليزية قصيرة جدًا مثل "الاسم" أو "البريد الإلكتروني" أو "رقم الهاتف"، بحيث تتوافق بشكل واضح مع حقول الإدخال في الحالة السابقة.

بعد الترجمة، غالباً ما تصبح هذه التسميات أطول بكثير؛ فعلى سبيل المثال، قد تتوسع عبارة "رقم الهاتف" إلى عبارات أطول في الألمانية أو الفرنسية، مما يؤدي إلى التفاف التسميات على عدة أسطر أو عدم محاذاتها مع حقول الإدخال. هذا يُخلّ بالتسلسل الهرمي البصري ويقلل من سهولة القراءة، خاصةً في النماذج الطويلة.

تحدث هذه المشكلة لأن تصميمات النماذج غالباً ما تعتمد على قواعد محاذاة دقيقة بين التسميات والمدخلات، دون مراعاة التباين في طول النص عبر اللغات.

قائمة التحقق:

  • هل تبقى التسميات محاذية لحقول الإدخال بعد توسيع النص؟
  • هل تتجنب التسميات فواصل الأسطر غير الضرورية؟
  • هل لا يزال من السهل مسح النموذج وإكماله بسرعة؟
  • هل تبقى المسافات متسقة في جميع حقول النموذج؟

البطاقات والجداول وأقسام التسعير

تم تصميم البطاقات والجداول وأقسام التسعير في الحالة السابقة بأطوال نص متوازنة، مما يسمح بارتفاعات متساوية ومحاذاة متسقة للشبكة عبر المكونات.

بعد الترجمة، قد يتمدد المحتوى داخل البطاقات أو أعمدة الأسعار بشكل غير متساوٍ؛ فعلى سبيل المثال، قد تصبح أوصاف المنتجات أو قوائم الميزات أطول بنسبة 20-30% في لغات مثل الفرنسية أو الإسبانية. وهذا يؤدي إلى زيادة طول بعض البطاقات عن غيرها، مما يُخلّ بتناسق الشبكة ويجعل المقارنات أكثر صعوبة في القراءة.

يحدث هذا لأن هذه التخطيطات غالباً ما تفترض طول محتوى موحد، لكن توسيع النص يُدخل اختلافات غير متوقعة عبر اللغات.

قائمة التحقق:

  • هل تحافظ جميع البطاقات على نفس الارتفاع بعد النقل؟
  • هل تبقى الشبكة محاذية دون أي اختلال رأسي؟
  • هل لا تزال أعمدة الأسعار متوازنة بصريًا؟
  • هل لا يزال من السهل مقارنة المحتوى عبر البطاقات أو الجداول؟

تصميمات الهواتف المحمولة

كانت تصميمات الأجهزة المحمولة مقيدة بالفعل في الحالة السابقة، مع عرض شاشة محدود وتباعد مُحسَّن بعناية للنصوص ذات الطول الإنجليزي.

بعد الترجمة، يصبح لتمدد النص تأثيرٌ أكبر بكثير، فعلى سبيل المثال، قد يصبح النص الألماني أو البولندي أطول بكثير، مما يتسبب في تجاوز النص للحدود، أو التفاف الأسطر بشكل مفرط، أو خروج العناصر عن نطاق العرض. وهذا بدوره قد يجعل النقر على الأزرار أكثر صعوبة، وقراءة المحتوى أصعب.

يحدث هذا لأن تصميمات الهواتف المحمولة تحتوي على مساحة أفقية محدودة، لذا فإن حتى الزيادات الطفيفة في طول النص يمكن أن تعطل التدفق البصري العام.

قائمة التحقق:

  • هل يحدث أي تجاوز أفقي بعد توسيع النص؟
  • هل تبقى جميع العناصر ضمن نطاق عرض الهاتف المحمول؟
  • هل لا تزال الأزرار سهلة النقر ومتوازنة بصريًا؟
  • هل تبقى المسافات الرأسية قابلة للقراءة ومنظمة؟
كسر حواجز اللغة
ودّع حواجز اللغة واستقبل نموًا لا حدود له! جرّب خدمة الترجمة الآلية لدينا اليوم.

كيفية تصميم مواقع الويب لتوسيع النصوص من البداية

لماذا تتعطل تصميمات المواقع الإلكترونية المترجمة، وكيفية تصميمها لتسهيل توسيع النصوص منذ البداية؟

يتطلب تصميم موقع إلكتروني متعدد اللغات توقع كيفية تغير حجم النص عند اختلاف طوله أو امتداده بين اللغات المختلفة. تحدث معظم مشاكل التنسيق لأن المواقع الإلكترونية مصممة في الأصل لمحتوى باللغة الإنجليزية، وهو ما لا يأخذ في الحسبان تمدد النص في لغات مثل الألمانية أو الفنلندية. من خلال التصميم بمرونة منذ البداية، يمكنك تجنب أي خلل في التنسيق قبل حدوثه، وضمان استقرار موقعك الإلكتروني عبر جميع اللغات. 

استخدم حاويات مرنة

بدلاً من تصميم تخطيطات ذات عرض ثابت، ينبغي بناء المواقع الإلكترونية باستخدام حاويات مرنة تتكيف مع أطوال النصوص المختلفة. عملياً، يعني هذا أن يكون تخطيطك قادراً على التمدد أو الانكماش بناءً على كمية النص الذي يحتويه، بدلاً من إجبار المحتوى على بنية جامدة لا تتسع إلا للنصوص الإنجليزية.

من وجهة نظر مالك الموقع، هذا أمرٌ يجب توضيحه بوضوح لمطور الموقع. اطلب منه استخدام عناصر ذات عرض ثابت بدلاً من عناصر ذات عرض ثابت، حتى تتمكن أقسام مثل التنقل والبطاقات والعناوين من التكيف تلقائيًا مع تمدد النص أثناء الترجمة. يُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية للغات مثل الألمانية والبولندية، حيث قد يصبح النص أطول بكثير من اللغة الإنجليزية.

بدون حاويات مرنة، حتى التوسع الطفيف في النص قد يُخلّ بالمحاذاة، أو يتسبب في تجاوز المحتوى، أو يُجبر على فواصل أسطر غير مرغوب فيها. مع التصميم المرن، يستوعب التخطيط هذه التغييرات بسلاسة دون الإخلال بالبنية المرئية.

صمم أزرارًا قابلة للتوسيع

تُعدّ الأزرار من أكثر العناصر تأثراً بتمدد النص، لأنها غالباً ما تعتمد على أحجام ثابتة وعبارات إنجليزية قصيرة. في سياق متعدد اللغات، قد يزداد طول نص الزر بنسبة تتراوح بين 20 و35%، مما يؤدي إلى التفاف النص، أو تفاوت ارتفاعات الأزرار، أو عدم محاذاة عبارات الحث على اتخاذ إجراء.

بصفتك مالك موقع ويب، ينبغي عليك طلب أزرار تستوعب نصوصًا مترجمة طويلة دون التأثير على تصميم الموقع. وهذا يعني مطالبة مطور الموقع بتجنب الأزرار ذات العرض الثابت، واستخدام مكونات أزرار قابلة للتوسيع أفقيًا أو رأسيًا عند الحاجة. يجب أن تكون الأزرار قادرة على استيعاب عبارات طويلة، مثل الترجمات الألمانية أو الفرنسية، دون إجبار النص على الانكماش أو الالتفاف بشكل غير مناسب.

تضمن الأزرار القابلة للتوسيع اتساق جميع عبارات الحث على اتخاذ إجراء عبر اللغات، مما يحافظ على سهولة القراءة والتسلسل الهرمي البصري. وهذا أمر بالغ الأهمية لصفحات الهبوط حيث يؤثر اتساق الأزرار بشكل مباشر على تجربة المستخدم ومسار التحويل.

تجنب قيود الحد الأدنى للعرض

تُعدّ قيود الحد الأدنى للعرض أحد الأسباب الخفية لاختلال تصميم المواقع الإلكترونية متعددة اللغات. إذ يفرض العديد من المصممين حدًا أدنى للعرض على عناصر مثل البطاقات والأزرار وعناصر التنقل للحفاظ على التناسق البصري في اللغة الإنجليزية. مع ذلك، بمجرد ترجمة النص وازدياد طوله، قد تمنع هذه القيود العناصر من التمدد بشكل طبيعي.

من وجهة نظر مالك الموقع، ينبغي عليك مطالبة مطور الموقع بتجنب قواعد الحد الأدنى الصارمة لعرض العناصر النصية. بدلاً من ذلك، يجب السماح لعناصر التصميم بالتمدد بناءً على طول المحتوى، خاصةً للنصوص الديناميكية مثل عناوين التنقل، وأسماء المنتجات، وحقول النماذج. يصبح هذا الأمر بالغ الأهمية عند التعامل مع لغات مثل الفنلندية أو الإسبانية، حيث قد يتجاوز تمدد النص 30%.

بإزالة القيود الصارمة على الحد الأدنى للعرض، تسمح للتصميم بالتكيف بسلاسة مع مختلف اللغات، مما يقلل من مخاطر تجاوز المحتوى، أو اختلال المحاذاة، أو اقتطاع النص. وهذا يُنشئ تصميمًا أكثر مرونة يعمل بكفاءة مع جميع الترجمات دون الحاجة إلى إعادة تصميم لكل لغة على حدة.

استخدم الطباعة المتجاوبة

تلعب الطباعة دورًا هامًا في كيفية عرض المحتوى المترجم عبر مختلف اللغات. ورغم أن الحاويات المرنة تساعد في استيعاب النصوص الطويلة، إلا أن إعدادات الطباعة غير المناسبة قد تُسبب مشاكل في سهولة القراءة والتنسيق. غالبًا ما تُنتج لغات مثل الألمانية والفنلندية والإسبانية كلمات وعبارات أطول من الإنجليزية، مما قد يجعل النص يبدو مزدحمًا إذا لم يتم ضبط أحجام الخطوط وارتفاعات الأسطر والتباعد بشكل صحيح.

من وجهة نظر مالك الموقع الإلكتروني، ينبغي تشجيع المصمم والمطور على استخدام طباعة متجاوبة تتكيف مع مختلف أحجام الشاشات واللغات. يشمل ذلك استخدام ارتفاع مناسب للأسطر، ومسافات كافية بين العناصر، وأحجام خطوط قابلة للتوسيع تظل مقروءة عند تمدد المحتوى. تجنب تنسيقات النصوص المكتظة التي لا تترك مجالًا كبيرًا لتوسع الترجمة.

تُحسّن الطباعة التفاعلية من سهولة القراءة والتوازن البصري، مما يضمن سهولة تصفح المحتوى المترجم دون التأثير على التصميم العام. ومن خلال التعامل مع الطباعة كمكون مرن بدلاً من عنصر تصميم ثابت، تستطيع المواقع الإلكترونية استيعاب امتداد النصوص بشكل أفضل مع الحفاظ على تجربة مستخدم متسقة عبر اللغات.

هل أنت مستعد لاستكشاف أسواق جديدة؟ جرب خدمة الترجمة التلقائية لدينا مجانًا مع تجربة شهرية خالية من المخاطر. لا حاجة لبطاقة ائتمان!

الاستنتاج

تُعاني المواقع الإلكترونية المترجمة من مشاكل في التصميم، ويعود ذلك أساسًا إلى أن معظم التصاميم مُصممة لمحتوى باللغة الإنجليزية، بينما تتوسع النصوص في العديد من اللغات بشكل ملحوظ أثناء الترجمة. ونتيجةً لذلك، قد تتجاوز عناصر مثل القوائم والأزرار والنماذج حدودها أو تُصبح غير متناسقة عندما يزداد طول النص في لغات مثل الألمانية والفرنسية والفنلندية.

لتجنب هذه المشكلات، يجب تصميم المواقع الإلكترونية بمرونة منذ البداية، باستخدام مكونات قابلة للتطوير وتصميمات متكيفة. إذا كنت ترغب في طريقة أبسط للتعامل مع المواقع متعددة اللغات دون القلق بشأن توسيع النصوص، يمكنك استخدام Linguise، وهو حل ترجمة يساعد في الحفاظ على اتساق التصميم عبر اللغات مع دعم توسيع النصوص بشكل طبيعي.

قد تكون مهتمًا أيضًا بقراءة

لا تفوت الفرصة!
اشترك في نشرتنا الإخبارية

تلقي الأخبار حول الترجمة التلقائية للموقع، وتحسين محركات البحث الدولية، والمزيد!

Invalid email address
جربها. مرة واحدة في الشهر، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

لا تغادر دون مشاركة بريدك الإلكتروني!

لا يمكننا أن نضمن فوزك باليانصيب، ولكن يمكننا أن نعدك ببعض الأخبار الإعلامية المثيرة للاهتمام حول الترجمة وبعض الخصومات العرضية.

لا تفوت الفرصة!
Invalid email address