علامات Hreflang واكتشاف اللغة من أهم تحسين محركات البحث متعددة اللغات . وتهدف كلتاهما إلى مساعدة محركات البحث على عرض النسخة اللغوية الأنسب للمستخدمين. ومع ذلك، فبينما يكون الهدف واحدًا، إلا أن طريقة عملهما وتأثيرهما على تحسين محركات البحث قد يختلفان اختلافًا كبيرًا، وقد يؤدي اختيار النهج الخاطئ إلى خسارة موقعك الإلكتروني لزيارات دولية.
تقارن هذه المقالة بين خاصيتي hreflang واكتشاف اللغة، وتغطي تعريفاتهما ومزاياهما وعيوبهما، بالإضافة إلى نصائح تقنية لتطبيقهما بشكل صحيح. إذا كنت مترددًا بشأن أيّهما تستخدم، فلا تقلق، فهناك دليل مفيد في نهاية المقالة لمساعدتك في تحديد الاستراتيجية الأمثل لاحتياجات موقعك الإلكتروني.
ما هي علامات hreflang؟

تُعدّ علامات hreflang سمات HTML تُخبر محركات البحث بلغة صفحة الويب وموقعها الجغرافي. وتُعدّ هذه العلامات مفيدةً للغاية للمواقع متعددة اللغات، إذ تُساعد جوجل ومحركات البحث الأخرى على عرض النسخة الأنسب من الصفحة للمستخدمين بناءً على لغتهم أو موقعهم. فعلى سبيل المثال، إذا كانت لديك صفحة بنفس المحتوى ولكنها مُترجمة إلى لغات متعددة أو مُوجّهة إلى بلدان مختلفة، فإنّ hreflang يمنع تكرار المحتوى ويضمن توجيه الزوار إلى النسخة الأنسب.
إليك مثال على استخدام hreflang في لغة HTML:
تفسير:
- يشير hreflang=”en-us” إلى أن الصفحة مخصصة للناطقين باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة.
- hreflang=”fr-fr” للمتحدثين باللغة الفرنسية في فرنسا.
- hreflang=”de-de” للمتحدثين باللغة الألمانية في ألمانيا.
- يتم استخدام hreflang=”x-default” للصفحة الافتراضية إذا لم تتطابق أي نسخة لغة مع تفضيلات المستخدم.
إضافةً إلى تضمينها في نظام إدارة محتوى أو إدارة صفحات متعددة. في خريطة الموقع، يمكنك سرد جميع إصدارات الصفحة باستخدام تنسيق كهذا:
https://www.yourweb.com/
يمكن أن يساعد استخدام hreflang بشكل صحيح في تحسين تجربة المستخدم، ومنع الارتباك الناتج عن عرض اللغة غير المناسبة، وتعزيز استراتيجية تحسين محركات البحث الدولية الخاصة بك.
ما هو اكتشاف اللغة؟

تُتيح خاصية الكشف عن اللغة التعرف التلقائي على اللغة المستخدمة في النصوص أو صفحات الويب. في مواقع الويب، يتم ذلك عادةً عبر برامج نصية أو إعدادات الخادم التي تقرأ إشارات معينة من المستخدم، مثل إعدادات اللغة في المتصفح أو عنوان IP، لتحديد اللغة الأنسب للعرض. هذا المفهوم مُستمد من معالجة اللغة الطبيعية (NLP)، حيث يُعتبر الكشف عن اللغة جزءًا من عملية تصنيف النصوص، بهدف تحديد اللغة بدقة قبل إجراء أي معالجة لاحقة.
يُستخدم اكتشاف اللغة غالبًا لتحسين تجربة المستخدم تلقائيًا. على سبيل المثال، عند زيارة موقع ويب عالمي، يتم تحويلك مباشرةً إلى النسخة الإندونيسية لمجرد أن متصفحك مضبوط على اللغة الإندونيسية، ويتم اكتشاف اللغة عادةً من خلال قراءة ترويسة "accept-language" الخاصة بالمتصفح، والتي تُدرج اللغات المفضلة للمستخدم.
على الرغم من أن هذا النهج عملي، إلا أنه قد يكون إشكاليًا إذا اكتشف النظام اللغة الخاطئة أو لم يسمح للمستخدم بتغيير اللغة يدويًا.
مزايا وعيوب علامات hreflang مقابل خاصية الكشف عن اللغة
فيما يتعلق بتحسين محركات البحث للمواقع متعددة اللغات، فإن الاستراتيجيتين الرئيسيتين اللتين تتم مقارنتهما غالبًا هما علامات hreflang والكشف عن اللغة.
قبل تحديد الطريقة الأنسب لموقعك، من المهم فهم مزايا وعيوب كل طريقة. سنناقش فيما يلي بالتفصيل كيفية عمل hreflang ومزايا وعيوب كل طريقة.
علامات Hreflang

فيما يلي بعض مزايا وعيوب استخدام علامات hreflang.
الإيجابيات
- استهداف أكثر دقة للغة والموقع: باستخدام hreflang، يمكنك إظهار إصدارات اللغة والمنطقة المناسبة لكل صفحة لمحركات البحث. على سبيل المثال، ستُعرض صفحة تحمل الوسم hreflang="en-us" للمستخدمين في الولايات المتحدة، بينما تُعرض صفحة تحمل الوسم hreflang="en-gb" للمستخدمين في المملكة المتحدة. هذا يضمن عثور المستخدمين على إصدار الصفحة الذي يناسب تفضيلاتهم.
- يمنع مشاكل المحتوى المكرر: تفهم جوجل أن الصفحات التي تحتوي على hreflang هي نسخ مترجمة من بعضها البعض، وليست محتوى منسوخًا. هذا يتجنب عقوبات المحتوى المكرر في تحسين محركات البحث، ويساعد كل نسخة من الصفحة على الظهور في نتائج البحث في السوق المستهدف دون التنافس مع النسخ الأخرى.
- متوافق مع لغات متعددة وإصدارات إقليمية: يمكن استخدام Hreflang لمراعاة الاختلافات اللغوية والاختلافات الإقليمية ضمن اللغة نفسها. على سبيل المثال، يمكنك توفير إصدارات ألمانية لألمانيا (de-de) وسويسرا (de-ch)، مما يتيح تخصيص المحتوى بشكل أكثر دقة لكل سوق.
سلبيات
- تعقيد التنفيذ: من أكبر التحديات بنية الوسوم، التي يجب أن تكون دقيقة للغاية. يجب التأكد من أن جميع الصفحات تشير إلى بعضها البعض باستخدام hreflang، بما في ذلك الإشارات إلى الصفحة نفسها (الإشارة الذاتية). قد يكون هذا الأمر معقدًا بشكل خاص للمواقع الكبيرة.
- عرضة للأخطاء التقنية: قد تتسبب أخطاء مثل رموز اللغة أو المنطقة غير الصحيحة، أو الروابط غير المتناسقة، أو بنية خريطة الموقع الضعيفة، في تجاهل محركات البحث لعلامات hreflang تمامًا. وإذا لم يتم التحقق منها بانتظام باستخدام أدوات مثل Google Search Console أو أدوات التحقق من صحة علامات hreflang، فقد يؤدي ذلك إلى الإضرار باستراتيجيات تحسين محركات البحث الدولية.
- لا تدعم جميع محركات البحث هذه الميزة بشكل كامل: فبينما يدعم جوجل ميزة hreflang بشكل جيد، لا يعترف بها بينج رسميًا. وهذا يعني أن تأثيرها يكون أكبر على جوجل، ولا يضمن بالضرورة تجربة متسقة على محركات البحث الأخرى.
الكشف عن اللغة

فيما يلي بعض مزايا وعيوب استخدام تقنية الكشف عن اللغة.
الإيجابيات
- تجربة مستخدم أكثر عملية: من خلال الكشف التلقائي عن لغة المستخدم (مثلاً، عبر ترويسات المتصفح أو عنوان IP)، يمكن للموقع عرض النسخة الأنسب من المحتوى فوراً دون الحاجة إلى تحديدها يدوياً. هذا يجعل عملية الوصول أسرع وأكثر سهولة، خاصةً للزيارات الأولى.
- مرن وقابل للتخصيص: يمكن استخدام خاصية الكشف عن اللغة بالتزامن مع تقنيات أخرى مثل ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي لحفظ تفضيلات المستخدم. هذا يعني أن المستخدمين لن يضطروا إلى إعادة ضبط اللغة عند عودتهم إلى الموقع، مما قد يعزز ولاء المستخدمين ويوفر لهم الراحة على المدى الطويل.
- مفيد للمحتوى العالمي بدون هياكل عناوين URL منفصلة: إذا كان موقعك لا يستخدم بالفعل هياكل عناوين URL مختلفة لكل لغة، فيمكن أن يكون اكتشاف اللغة حلاً مؤقتًا لتقديم محتوى ذي صلة لمجموعة واسعة من المستخدمين دون تغييرات تقنية كبيرة.
سلبيات
- أقل ملاءمةً لمحركات البحث - قد تُربك عمليات إعادة التوجيه التلقائية القائمة على اكتشاف اللغة برامج زحف محركات البحث مثل Googlebot، والتي قد لا تتمكن من الوصول إلى إصدارات الصفحات الأخرى. وهذا قد يؤدي إلى ضعف فهرسة الصفحات المكتوبة بلغات مختلفة، مما يقلل من ظهور موقعك على المستوى الدولي.
- غياب الشفافية للمستخدمين – إذا لم يُمنح المستخدمون خيار اختيار اللغة أو تغييرها يدويًا، فقد يعلقون على إصدار خاطئ، على سبيل المثال، أثناء السفر عندما لا تتوافق لغة المتصفح مع تفضيلاتهم. وهذا قد يُسبب إحباطًا ويزيد من معدلات الارتداد.
- ليست دقيقة دائمًا – يعتمد اكتشاف اللغة على إشارات قد تتغير أو تكون غير دقيقة، مثل إعدادات المتصفح أو عنوان IP الخاص بالمستخدم. على سبيل المثال، قد يتم توجيه شخص يتحدث الإنجليزية ولكنه يعيش في اليابان إلى النسخة اليابانية بدلاً من ذلك، على الرغم من أنه لا يفهم اللغة.
إليكم جدول مقارنة باللغة الإنجليزية يلخص مزايا وعيوب علامات hreflang مقابل خاصية الكشف عن اللغة:
ميزة | علامات Hreflang | الكشف عن اللغة |
استهداف دقيق | يسمح بالاستهداف الدقيق لكل من الاختلافات اللغوية والإقليمية (على سبيل المثال، en-us مقابل en-gb) | يقوم تلقائيًا بعرض المحتوى بناءً على متصفح المستخدم أو عنوان IP الخاص به، مما يوفر وصولاً سريعًا |
فوائد تحسين محركات البحث | يمنع مشاكل المحتوى المكرر، ويساعد في تحسين محركات البحث من خلال توضيح الترجمات لمحركات البحث | يمكنه عرض المحتوى ذي الصلة دون الحاجة إلى عناوين URL فريدة أو إعدادات تحسين محركات البحث المعقدة |
قابلية التوسع | يدعم لغات ومناطق متعددة مع تخصيص دقيق | يمكن دمجه مع ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي لتذكر تفضيلات المستخدم |
تعقيد التنفيذ | يتطلب إعدادًا دقيقًا للعلامات وإمكانية الإشارة الذاتية عبر جميع إصدارات الصفحة | أسهل في الإعداد ولكنه محدود من حيث تحسين محركات البحث |
عرضة للخطأ | عرضة للمشاكل التقنية (مثل الرموز الخاطئة، والمراجع المعطلة)، مما قد يؤدي إلى تعطيل الوظائف | قد تفشل عملية الكشف (على سبيل المثال، بناءً على عنوان IP خاطئ أو إعدادات متصفح خاطئة)، مما يؤدي إلى تجربة مستخدم سيئة |
نتائج محرك البحث | مدعومة بالكامل من قبل جوجل، ولكن ليس من قبل جميع محركات البحث مثل بينج | قد يؤدي ذلك إلى إرباك برامج الزحف من خلال عمليات إعادة التوجيه التلقائية، مما يؤثر على تحسين محركات البحث والفهرسة |
تحكم المستخدم | لا يوجد تحكم مباشر للمستخدمين - يعتمد الأمر كلياً على محركات البحث لتفسير العلامات | قد يفتقر إلى خيار تبديل اللغة يدويًا، مما قد يُسبب إحباطًا للمستخدمين في حال إعادة توجيههم بشكل خاطئ |
نصائح تقنية حول hreflang والكشف عن اللغة
إليك بعض النصائح التقنية المهمة التي يمكنك تطبيقها عند استخدام علامات hreflang واكتشاف اللغة في استراتيجية تحسين محركات البحث متعددة اللغات.
علامات Hreflang
فيما يلي بعض النصائح التي يمكنك تطبيقها عند استخدام علامات hreflang.
استخدم التنسيق الصحيح

يجب أن يتوافق تنسيق hreflang مع المعايير المعترف بها من قبل محركات البحث مثل جوجل. التنسيق الشائع المستخدم هو:
حيث يُمثل xx رمز اللغة (مثل en للغة الإنجليزية) وYY رمز الدولة (مثل us للولايات المتحدة). قد يؤدي استخدام تنسيق غير صحيح أو غير متناسق إلى تجاهل محركات البحث لهذه الوسوم.
يمكنك أيضًا استخدام رمز اللغة فقط إذا لم تكن تستهدف منطقة محددة، مثل hreflang="es" للمحتوى الإسباني العام. مع ذلك، قد يكون إضافة رمز المنطقة مثل es-mx (الإسبانية - المكسيك) أكثر فعالية للاستراتيجيات الموجهة. تأكد من كتابة جميع الوسوم بشكل منظم ووضعها في مكانها الصحيح.<head> في الصفحة، في رأس HTTP، أو في خريطة موقع XML.
احرص دائمًا على تضمين علامات تشير إلى الذات
من الأخطاء الشائعة نسيان تضمين وسم الإشارة الذاتية، وهذا يعني أن الصفحة يجب أن تشير إلى نفسها باستخدام وسم hreflang. على سبيل المثال، إذا كانت لديك الصفحة example.com/en-us، فيجب أن تحتوي هذه الصفحة أيضًا على ما يلي:
يُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية لأن جوجل تستخدمه للتأكد من أن الصفحة جزء من شبكة نسخ متعددة اللغات. وبدونه، قد لا تعمل علامات hreflang بشكل صحيح، مما قد يُربك برامج زحف محركات البحث عند فهرسة النسخة المناسبة من الصفحة.
تجنب التناقضات بين الصفحات

يجب أن تشير كل صفحة ضمن شبكة hreflang بشكل متسق إلى متغيراتها اللغوية. وهذا يعني أنه إذا أشارت الصفحة أ إلى الصفحة ب باعتبارها النسخة الفرنسية (fr-fr)، فيجب على الصفحة ب أيضاً أن تشير إلى الصفحة أ باعتبارها النسخة الإنجليزية الأمريكية (en-us) (أو أي لغة أخرى تمثلها).
تُعدّ التناقضات شائعة في المواقع الإلكترونية الكبيرة ذات الصفحات الكثيرة، وإذا اعتُبرت خاطئة، فقد تتسبب في تجاهل محركات البحث لجميع الوسوم. لذا، تأكد من أن كل صفحة تُشير بشكل صحيح إلى الصفحات المقابلة لها باستخدام بنية hreflang كاملة ومتسقة.
استخدم خرائط المواقع للمشاريع واسعة النطاق
بالنسبة للمواقع الإلكترونية الكبيرة ذات اللغات المتعددة والصفحات الكثيرة، قد يكون إضافة وسوم hreflang إلى HTML يدويًا أمرًا شاقًا. في هذه الحالة، تُعد خريطة الموقع XML بديلاً عمليًا لتحديد علاقات hreflang بين الصفحات.
تدعم جوجل تطبيق hreflang عبر خرائط المواقع، وهي طريقة أكثر فعالية لإدارة تحسين محركات البحث متعدد اللغات. يقلل ذلك من مخاطر الأخطاء التقنية ويبسط عملية الصيانة. اتبع تنسيق XML الصحيح وقم بتحديث خريطة الموقع بانتظام عند تعديل الصفحات أو إضافة لغات جديدة.
التحقق باستخدام الأدوات

بعد اكتمال عملية التنفيذ، يجب عليك التحقق من صحة جميع علامات hreflang باستخدام أدوات مثل Google Search Console أو Ahrefs أو Screaming Frog. تساعد هذه الأدوات في اكتشاف الرموز غير الصحيحة، والصفحات التي لا يمكن الوصول إليها، أو العلاقات غير المكتملة.
لا ينبغي أن تكون عملية التحقق مهمة لمرة واحدة. بل يجب إجراؤها بانتظام، لأن حتى الأخطاء الصغيرة، مثل وجود مسافة زائدة في عنوان URL أو صفحة محذوفة لا تزال مشارًا إليها بواسطة علامة hreflang، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على تحسين محركات البحث الدولية .
الكشف عن اللغة
فيما يلي بعض النصائح التي يمكنك تطبيقها عند استخدام خاصية الكشف عن اللغة.
استخدم اللغة الافتراضية مع خيار يدوي

على الرغم من أن خاصية الكشف التلقائي عن لغة المستخدم مريحة، إلا أنه من الضروري توفير خيار يدوي ليتمكن المستخدمون من اختيار لغتهم المفضلة. على سبيل المثال، قد يكون المستخدم مسافرًا في بلد آخر أو يستخدم متصفحًا بلغة لا يفهمها.
من خلال توفير زر مرئي أو قائمة لاختيار اللغة، تمنح المستخدمين تحكمًا كاملًا في تجربتهم. كما يساعد ذلك على تجنب الإحباط الناتج عن عدم دقة نظام التعرف على اللغة، وعدم تمكن المستخدمين من إيجاد طريقة سهلة لتغيير لغة الموقع.
الكشف بناءً على رأس اللغة المقبولة
تُعدّ قراءة ترويسة Accept-Language في المتصفح من أدقّ الطرق لتحديد لغة المستخدم. تُشير هذه الترويسة إلى تفضيلات لغة المستخدم، مثل en-US أو id-ID أو fr-FR، ويتم إرسالها مع كل طلب إلى الخادم.
تُعدّ هذه الطريقة عادةً أكثر موثوقية من الكشف القائم على عنوان IP، حيث تعكس إعدادات لغة المتصفح التفضيلات الشخصية بشكل أفضل. مع ذلك، تجنّب إعادة توجيه المستخدمين تلقائيًا دون منحهم خيار اختيار إصدار مختلف.
تجنب عمليات إعادة التوجيه التلقائية بدون خيار بديل
قد يُحسّن توجيه المستخدمين تلقائيًا إلى نسخة لغة معينة تجربة المستخدم، ولكنه قد يُسبب مشاكل كبيرة إذا لم يتم توفير بديل. على سبيل المثال، قد يعلق المستخدمون في صفحة لا يفهمونها ولا يجدون طريقة واضحة للعودة إليها.
من منظور تحسين محركات البحث، قد تمنع عمليات إعادة التوجيه التلقائي برنامج Googlebot من فهرسة نسخ اللغات البديلة. الحل الأمثل هو عرض إشعار باللغة المقترحة - مثل نافذة منبثقة أو لافتة - ومنح المستخدمين خيار البقاء على الصفحة الحالية أو التبديل إلى نسخة لغة أخرى.
استخدم ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي

بمجرد أن يختار المستخدم لغته المفضلة، يمكنك حفظ هذا التفضيل باستخدام ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي في المتصفح. وهذا يسمح لموقعك بعرض اللغة المختارة تلقائيًا في الزيارات اللاحقة.
تُعدّ هذه الطريقة سهلة الاستخدام لأنها تُجنّب المستخدمين إعادة تحديد تفضيلاتهم في كل مرة. مع ذلك، لا تعتمد كلياً على ملفات تعريف الارتباط للكشف عن التصفح، بل احرص دائماً على تضمين خيارات يدوية للحفاظ على مرونة تجربة المستخدم.
فكّر في استخدام خدمة مثل Linguise لتبسيط عملية إنشاء المحتوى متعدد اللغات وإدارته. Linguise أنظمة الترجمة الفورية تلقائيًا، وتدعم بشكل كامل خاصية hreflang واكتشاف اللغة، وتوفر تحكمًا كاملًا في تحسين محركات البحث متعدد اللغات - دون الحاجة إلى إعدادات يدوية معقدة.
أيها يجب أن تختار لتحسين محركات البحث متعدد اللغات؟

يعتمد اختيار استخدام علامات hreflang أو خاصية الكشف عن اللغة على بنية موقعك الإلكتروني ونوع التجربة التي ترغب في تقديمها لمستخدميك. لكل منهما وظائف مختلفة، لكنهما يكملان بعضهما البعض عند استخدامهما بشكل صحيح.
استخدم علامات hreflang عندما:
- تريد أن تُشير لمحركات البحث إلى أي إصدار من الصفحة هو الأكثر صلة بناءً على لغة المستخدم أو موقعه.
- يحتوي موقعك على صفحات منفصلة لكل لغة أو منطقة (على سبيل المثال example.com/en-us/ و example.com/fr-fr/).
- أنت بحاجة إلى حل متوافق مع محركات البحث يساعد على تجنب مشاكل المحتوى المكرر بين إصدارات اللغة/المنطقة.
في الوقت نفسه، استخدم خاصية الكشف عن اللغة عندما:
- تريد ضبط اللغة تلقائيًا بناءً على إعدادات متصفح المستخدم.
- موقعك ديناميكي أو يحتوي على نطاق واحد يعرض المحتوى بلغات متعددة دون فصله إلى عناوين URL خاصة.
- أنت تعطي الأولوية لتجربة المستخدم من خلال عرض اللغة المناسبة في بداية الزيارة مع توفير خيار يدوي لتغييرها.
يمكنك أيضًا الجمع بين الاثنين، باستخدام hreflang لتوجيه محرك البحث والكشف عن اللغة لتوفير تجربة مريحة للمستخدمين في بداية زيارتهم.
الاستنتاج
يعتمد اختيارك بين علامات hreflang واكتشاف اللغة في استراتيجية تحسين محركات البحث متعددة اللغات على احتياجات موقعك وبنيته. توفر علامات hreflang تحكمًا أدق في إصدارات اللغة والمنطقة التي تعرضها محركات البحث، إلا أن تطبيقها قد يكون معقدًا وعرضة للأخطاء التقنية. في المقابل، يُعد اكتشاف اللغة أكثر عملية، إذ يوفر تجربة مستخدم سريعة وآلية. مع ذلك، فهو أقل ملاءمة لمحركات البحث، لأنه قد يُربك برامج الزحف ويقلل من ظهور الصفحة في مختلف اللغات.
لتحقيق أفضل النتائج، يُعدّ الجمع بين الطريقتين الأمثل لتحسين محركات البحث والكشف عن اللغة، مما يُحسّن تجربة المستخدم. ولتسهيل تطبيق كليهما دون عناء تقني، يمكنك استخدام Linguise . تُطبّق هذه المنصة علامات hreflang تلقائيًا دون الحاجة إلى أي إعدادات. جرّب Linguise الآن وارفع مستوى حركة المرور الدولية إلى أقصى حد!



